J'Accuse du mercredì 9 septembre: Législatives 2026 : Le grand théâtre de la démocratie « octroyée » au Maroc/ المسرح الكبير للديمقراطية "الممنوحة" في المغرب
Législatives 2026 : Le grand théâtre de la démocratie « octroyée » au Maroc
Le 27 octobre 1956, le sultan du Maroc Mohammed ben Youssef entouré des membres du nouveau gouvernement (AFP) ( Alors il y avait un seul parti: celui de l'Istiqlal qui les années suivantes se divisera en deux donnat lieu à la gauche marocaine représenté par le parti socialiste des forces populaires de Mehdi Ben barka.
- L'Istiqal
- Le Mouvement Populaire (MP)
- Le Rassemblement National des Indépendants (RNI)
- L'Union Constitutionnelle (UC)
« La démocratie ne s'octroie pas par décret, elle s'apprend par l'exercice de la liberté et de la justice sociale. »
Traduction en arabe:
مع اقتراب موعد 23 سبتمبر 2026، يستعد المغرب لإجراء انتخاباته التشريعية المقبلة. وتعمّ الأوساط الريفية والسياسية حالة من الحراك الملحوظ؛ وهي حالة تشبه -أكثر من كونها نقاشاً للأفكار- "بروفة" عامة كبرى يعرف فيها الجميع أدوارهم مسبقاً.
إرث "مُسوّى" واستقلال منقوص
لفهم المشهد الراهن، لا بد من العودة بالذاكرة إلى عام 1956، عام الاستقلال عن فرنسا. فبعد 54 عاماً من نظام الحماية، ورّثت السلطات الاستعمارية الإسبانية والفرنسية للسطان محمد الخامس بلداً "مُسوّى"؛ أي بلداً جُرّد من جيوب المقاومة التاريخية ومظاهر الحكم الذاتي، وتحديداً تلك المناطق المتمردة التي عُرفت بـ "بلاد السيبة" والتي كانت سابقاً عصية على سيطرة الدولة المركزية.
غير أن هذا الاستقلال خلّف شعوراً بوجود ملفات عالقة؛ إذ مهد الأوروبيون -باستبعادهم لمنطقة الصحراء الغربية- الطريق لصراع محتدم مع الجارة الجزائر، ولعبوا دوراً اتسم بالانقسامية والميكيافيلية في آن واحد. وكانت النتيجة عقوداً من التوتر المستمر وميزانيات وطنية استنزفها تصاعد الإنفاق العسكري، غالباً على حساب استثمارات اقتصادية واجتماعية حيوية.
من القصر إلى تقاسم مدروس للسلطة
خلال فترة حكم الحسن الثاني الطويلة، كان المشهد السياسي خاضعاً لرقابة صارمة من أحزاب حظيت بمباركة القصر، وهي:
حزب الاستقلال
الحركة الشعبية (MP)
التجمع الوطني للأحرار (RNI)
الاتحاد الدستوري (UC)
وفي المقابل، واجهت قوى سياسية أخرى الحظر أو اضطرت للعمل السري -مثل الحزب الشيوعي أو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (USFP)، الذي قادته شخصيات تاريخية أمثال المهدي بن بركة وعبد الرحمن اليوسفي (الذي وافته المنية عام 2020). ومع ذلك، تجلت عبقرية القصر الحقيقية في أواخر التسعينيات؛ ففي مواجهة رياح التغيير، دشن الحسن الثاني حقبة "التوافق في تقاسم السلطة" عبر دستور عام 1996. لقد كان ذلك الدستور تحفة فنية صُممت بعناية للديمقراطية البرلمانية، حيث أرسى نظاماً مثالياً من غرفتين: مجلس النواب (الذي يُنتخب بالاقتراع العام المباشر) ومجلس المستشارين (الذي يُنتخب بالاقتراع غير المباشر)، مع ضمان اعتماد الاقتراع المباشر للمجلس الأدنى لتعزيز الصورة الديمقراطية للمملكة. 2011: الاستجابة المؤسسية لمطالب الحراك الاحتجاجي:
في عام 2011، وفي مواجهة اضطرابات "الربيع العربي"، أطلق الملك محمد السادس مبادرة إصلاحية كبرى. وقد أقرّ استفتاءٌ شعبيٌ - أُجري في 1 يوليو 2011 - دستوراً جديداً أعاد تعريف المغرب بوصفه "ملكية دستورية ديمقراطية برلمانية واجتماعية". وبموجب هذا الدستور، أصبح رئيس الوزراء رسمياً "رئيساً للحكومة"، واشترط أن يتم اختياره من الحزب الفائز في الانتخابات. كما رُفعت مكانة اللغة الأمازيغية (البربرية) لتصبح لغة رسمية، ورُسِّخ مبدأ المساواة بين الجنسين في صلب الدستور.
وطوال مسار التطور الطويل هذا، برزت شخصية الملك باعتبارها المحرك الوحيد للتغيير؛ فهو الموحِّد العظيم وصانع التحديث. وتحت هذا الزخم، أنشأت البلاد مناطق اقتصادية واسعة وموانئ حرة، محققةً معدل نمو مثير للإعجاب يناهز 6%، مما جعل المغرب واحداً من أكثر الدول تصنيعاً في أفريقيا؛ وهو إنجاز يبعث بلا شك على الفخر.
خلف الكواليس: "وجبات انتخابية سريعة" وواقع مرير
ومع ذلك، وخلف الواجهة البراقة لميناء "طنجة المتوسط"، تتصاعد نذر الاستياء. إذ تعاني معظم المناطق الريفية والجبلية من التخلف والفاقة، وتغيب عنها بشكل صارخ المستشفيات والمدارس والجامعات والبنية التحتية الأساسية. ويُضاف إلى ذلك التضخم العالمي الناجم عن الأزمات الجيوسياسية، والبطالة الجماعية، وحالة الهشاشة المزمنة التي تدفع الشباب إلى اليأس - وهو ما تجلى بوضوح في أزمة الهجرة الأخيرة في سبتة، التي اقتحمها شباب مغاربة. وتتزايد الفوارق الاجتماعية، بينما تظل الرشوة والفساد آفةً تنخر جسد بلد يفتقر بشدة إلى شبكات الأمان الاجتماعي ونظام شامل وفعلي للرعاية الصحية.
إذن، وفي ظل هذا المناخ المطبوع بالتوتر البارد مع الجزائر، والاحتكاك الدوري مع إسبانيا، وحالة عدم اليقين الاجتماعي، ما هو جوهر الحملة الانتخابية الحالية في الواقع؟
كما هو الحال في أماكن أخرى، نشهد استعراضاً لوعود باذخة؛ إذ يتنافس المرشحون في تقديم "حلول سحرية" لمعضلات القدرة الشرائية والتشغيل، لكن بمجرد فوزهم بمقاعدهم البرلمانية، يختفي هؤلاء المنتخبون عن الأنظار. وحتى اليوم، لا تزال السياسة في الأرياف المغربية غالباً ما تُدار وفق منطق "صاحب العرض الأكبر": أي الشخص الذي يقيم الولائم الفخمة، ويوزع أكبر قدر من الطعام، ويُطعم الناخبين الجياع. وهكذا، يظل المواطنون رهينةً لحالة من الركود الدائم، حيث يبدو الغد نسخةً مطابقةً ومقلقةً للأمس. ففي نهاية المطاف، يظل الملك - مُحلِّقاً فوق هذه اللعبة التشريعية التي تشبه مسرح الظلال - الضامنَ الوحيد لوحدة البلاد واستمرارية الدولة.
وفي ختام هذا العرض، لا يسع المرء إلا أن يتأمل كلمات الكاتب الطاهر بن جلون، الذي لخص بوضوح وجلاء مفارقة المملكة، قائلاً:
"لا تُمنح الديمقراطية بمرسوم، بل تُكتسب من خلال ممارسة الحرية والعدالة الاجتماعية".
Commenti
Posta un commento